العالم تعرف على “أم القنابل”.. سلاح ترامب الأخطر على طاولة الحرب مع إيران الشروق أونلاين 2026/10/15 91 0

ذكرت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش أعدّ خططا لشن ضربات قد تتضمن استخدام قنبلة “جي.بي.يو-43/بي”، المعروفة بـ”أم القنابل”.

ولم يؤكد البيت الأبيض أو ينف الخبر الذي نقلته شبكة “سي إن إن” عن نية الرئيس دونالد ترامب استخدام أكبر قنبلة في الترسانة العسكرية الأمريكية بعد القنبلة النووية، إذا استأنف حربه على إيران.

وحسب الشبكة تملك “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي)، التي تلوح الولايات المتحدة باستخدامها ضد إيران، قدرة على إحداث دمار هائل في نطاق قطره كيلومتر واحد فوق الأرض، والوصول إلى عمق نحو 60 مترا تحت الأرض، وربما يدفع استخدامها الإيرانيين إلى تنفيذ عمليات برية في المنطقة، برأي الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد.

وتم تصنيع هذه القنبلة بين عامي 2002 و2003، وخضعت لـ12 تجربة تفجير، واستخدمت لضرب أهداف تابعة لما كانت تعرف بولاية خراسان في أفغانستان..

وتزن القنبلة 10 أطنان بينها 8.5 أطنان تقريبا من المواد شديدة الانفجار، وحسب الخبراء فالقنبلة لا تتطلب ارتطاما لكي تنفجر وإنها تنفجر على مسافة من الأرض وتحدث عصفا هائلا يدمر كل ما فوق الأرض في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.

وكانت “سي إن إن” نقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي وضع خططا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم “أم القنابل” (جي بي يو-43/بي)، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.

وأوضحت المصادر أن استخدام هذه القنبلة للمرة الأولى في الصراع مع إيران سيمثل تصعيدا لافتا، رغم الشكوك في قدرتها على تحقيق أي من الأهداف الإستراتيجية التي أعلنها ترمب، أو ترجيح كفة الحرب.